خطبة جمعة بعنوان #قصص_نبوية_في_الأمانة

خطبة جمعة بعنوان #قصص_نبوية_في_الأمانة زوارنا الاعزاء ادامكم الله فخرا وعزا ونرحب بكم،نسعد بمروركم وان نوفر لكم على موقعكم جديد المعلومات حول خطبة جمعة بعنوان #قصص_نبوية_في_الأمانة، حيث وكما عودناكم دوما ان نقدم لكم على موقعنا افضل الأخبار والمعلومات والحلول الجديدة والحصرية المفيدة على موقعنا ، ويسعدنا ان نعرض لكم معلومات عن خطبة جمعة بعنوان #قصص_نبوية_في_الأمانة .

خطبة جمعة بعنوان

#قصص_نبوية_في_الأمانة

لفضيلة الشيخ

#خالد_بن_ضحوي_الظفيري

الخطبة الاولى

إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:102].

أَمَّا بَعْدُ:

فَإِنَّ أَصْدَقَ الحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها، وكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.

عباد الله:

لقد أمرنا الله تعالى بأداء الأمانات إلى أهلها وإيصال الحقوق لمستحقيها وتسديد أهل الديون ديونهم والوفاء لأهل الحقوق بحقوقهم، قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ [النساء: 58]، وذكر أن الأمانة وحفظها من صفات المؤمنين فقال: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾ إلى أن قال: ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾، ونفى رسول الله  كمال الإيمان عمن يخون الأمانة ولا يفي لذي عهد بعهده، فعن أنس رضي الله عنه قال ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: (لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له). [رواه أحمد وصححه الألباني].

عباد الله:

قصتين ذكرهما رسول الله  فيما عظة وعبرة لكل مؤمن أن يؤدي الحقوق إلى أهلها ولا يخون الأمانة، ويجتهد في تسديد ديونه للناس مع لجوئه إلى ربه وتوكله عليه ليعينه على ذلك، فعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : “إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَأَلَ بَعْضَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يُسْلِفَهُ أَلْفَ دِينَارٍ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِشُهَدَاءَ أُشْهِدُهُمْ، فَقَالَ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، فَقَالَ: ائْتِنِي بِالكَفِيلِ، قَالَ: كَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا، قَالَ: صَدَقْت. قَالَ: فَدَفَعَهَا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى، فَخَرَجَ إلى الْبَحْرِ فَقَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ الْتَمَسَ مَرْكَبًا يَرْكَبُهَا يَقْدُمُ عَلَيْهِ، لِلْأَجَلِ الَّذِي أَجَّلَهُ، فَلَمْ يَجِدْ مَرْكَبًا. فَأَخَذَ خَشَبَةً فَنَقَرَهَا فَأَدْخَلَ فِيهَا أَلْفَ دِينَارٍ، وَصَحِيفَةً مِنْهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ زَجَّ مَوْضِعَهَا، ثُمَّ أَتَى بِهَا إِلَى الْبَحْرَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي تَسَلَّفْتُ فُلَانًا أَلْفَ دِينَارٍ، فَسَأَلَنِي كَفِيلاً، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا، فرضي بِكَ وَسَأَلَنِي شَهِيدًا، فَقُلْتُ: كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا، فرضي بِكَ، وَإِنِّي جَهِدْتُ أَنْ أَجِدَ مَرْكِبًا أَبْعَثُ إِلَيْهِ بِالَّذِي لَهُ، فَلَمْ أَجِدْ، وَإِنِّي أَسْتَوْدِعُكَهَا!. فَرَمَى بِهَا إِلَى الْبَحْرِ، حَتَّى وَلَجَتْ فِيهِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَلْتَمِسُ مَرْكَبًا يَخْرُجُ إِلَى بَلَدِهِ، فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ أَسْلَفَهُ، يَنْظُرُ لَعَلَّ مَرْكَبًا قَدْ جَاءَهُ بِمَالِهِ، فَإِذَا بِالْخَشَبَةُ الَّتِي فِيهَا الْمَالُ، فَأَخَذَهَا لِأَهْلِهِ حَطَبًا، فَلَمَّا نَشَرَهَا وَجَدَ الْمَالَ وَالصَّحِيفَةَ، ثُمَّ قَدِمَ الَّذِي كَانَ أسلَفَهُ، فَأَتَى بِالأَلْفِ دِينَارٍ، وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا زِلْتُ جَاهِدًا فِي طَلَبِ مَرْكَبٍ لِآتِيَكَ بِمَالِكَ، فَمَا وَجَدْتُ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي أَتَيْتُ فِيهِ. قَالَ: هَلْ كُنْتَ بَعَثْتَ إِلَيَّ شَيئاً؟! قَالَ: أَلَمْ أُخْبِرْكَ أَنِّي لَمْ أَجِدْ مَرْكَبًا قَبْلَ الَّذِي جِئْتُ فِيهِ. قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَدَّى عَنْكَ الَّذِي بَعَثْتَ بِهِ فِي الْخَشَبَةِ، فَانْصَرِفْ بِالأَلْفِ دِينَارٍ رَاشِدًا”. [رواه البُخاريُّ].

فهذا الرجل عباد الله توكل على الله حق التوكل ومع توكله بذل كل الأسباب لكي يوصل حق أخيه إليه، فما أعظمها من أمانة وما أشده من توكل، وكذا الرجل صاحب المال ما أنكر وجحد ما وصل إليه من المال في الرسالة، بل أخبره بما وجد، وأن الله تكفل له بوصول المال إليه، هكذا فليكن أهل التقى والإيمان، وأهل التوكل والإحسان.

أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخطبة الثانية

الحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنِ اتَّبَعَ هُدَاهُ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي أَرْسَلَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ.

أَمَّا بَعْدُ:

فَأُوصِيكُمْ –عِبَادَ اللهِ- وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، فَمَنِ اتَّقَى اللهَ وَقَاهُ، وَنَصَرَهُ وَكَفَاهُ.

عباد الله:

ومن القصص النبوي مما فيه أروع الأمثلة التي تضرب على الأمانة، ما جاء في الصحيحين عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ  قَالَ قَالَ النبي : «اشْتَرَى رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عَقَارًا لَهُ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ الَّذِى اشْتَرَى الْعَقَارَ في عَقَارِهِ جَرَّةً فِيهَا ذَهَبٌ، فَقَالَ لَهُ الَّذِى اشْتَرَى الْعَقَارَ: خُذْ ذَهَبَكَ مِنِّي، إِنَّمَا اشْتَرَيْتُ مِنْكَ الأَرْضَ، وَلَمْ أَبْتَعْ مِنْكَ الذَّهَبَ. وَقَالَ الَّذِى لَهُ الأَرْضُ: إِنَّمَا بِعْتُكَ الأَرْضَ وَمَا فِيهَا، فَتَحَاكَمَا إِلَى رَجُلٍ، فَقَالَ الَّذِى تَحَاكَمَا إِلَيْهِ: أَلَكُمَا وَلَدٌ. قَالَ: أَحَدُهُمَا لي غُلاَمٌ. وَقَالَ الآخَرُ: لي جَارِيَةٌ. قَالَ: أَنْكِحُوا الْغُلاَمَ الْجَارِيَةَ، وَأَنْفِقُوا عَلَى أَنْفُسِهِمَا مِنْهُ، وَتَصَدَّقَا».

هكذا تكون الأمانة وهكذا يكون البيع والشراء، إن العبد إذا راقب الله في جميع أعماله، يعلم أن الله محاسبه، ويعلم أن ما جاءه من المال ولو بشبهة، فإنه قد يكون سببا في عذاب الله، ومحق البركة من ماله، تأمل كيف تنازعا وتحاكما كل يريد جرة الذهب لصاحبه، أين نحن من هذه الأخلاق، إذا كان همّ العبد الآخرة هانت عليها الدنيا وزينتها، وإذا كان همّ العبد الدنيا هانت عليه الأمانة وقدّم الدنيا على الآخرة، فلنكن عباد الله أبناء الآخرة ولا نكن أبناء الدنيا، قَالَ عَلِىٌّ: (ارْتَحَلَتِ الدُّنْيَا مُدْبِرَةً ، وَارْتَحَلَتِ الآخِرَةُ مُقْبِلَةً ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بَنُونَ ، فَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الآخِرَةِ ، وَلاَ تَكُونُوا مِنْ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا ، فَإِنَّ الْيَوْمَ عَمَلٌ وَلاَ حِسَابَ ، وَغَدًا حِسَابٌ وَلاَ عَمَلَ).

❄ا••┈┈•••✦🌟✦•••┈┈••ا❄

🔹الخطــ ملتقى ــباء الدعوية⤵

ملتقى الخطباء📚

https://www.facebook.com/groups/347497765896412/?ref=share

​••أســـــــــأل الله أن ينفع بها الجميع ••​

​​🚫لاَ.يــَـسْمَحُ.بتعــــــديل.المنشَـور.tt🚫​​

​ِ🔖√ منْ آحٍـبْ آلُآ يَنْقَطًع عملُہ بْعدِ مۆتٌہ فَلُيَنْشُر آلُعلُم√📚[آبْنْ آلُجٍۆڒٍيَ].​

•••━════ ❁✿❁ ═══━•••

نتمنى مجددا لكم في نهاية المقال ان ينال مقالنا هذا اعجابكم، واذا لم تجد اي بيانات حول إجابة خطبة جمعة بعنوان #قصص_نبوية_في_الأمانة فاننا ننصحك بإستخدام موقع السيرش في موقعنا مغازي نيوز وبالتأكيد ستجد ماتريد ولا تنس ان تنظر للمواضيع المختلفة اسفل هذا الموضوع لكم أطيب التحايا.

السابق
من هو الصحابي الذي رأى المسيح الدجال
التالي
من عناصر الاتصال اللغوي بين الأفراد

اترك تعليقاً